القائمة البريدية
  للتبرعات
الجولة المقبلة في اللغة الإنجليزية:
يوم الاحد, 23 يونيو, 2013
في 16.00 للتسجيل »
الجولة المقبلة في اللغة الإنجليزية:
يوم الاحد, 23 يونيو, 2013
في 16.00 للتسجيل »

خرائط تفاعلية توضح
مواقع الآثار:
سلوان »
القدس البلدة القديمة »
الضفة الغربية »

الكتيب الخاص بنا:
علم الآثار في ظل الصراع لحجز نسخة »
للقراءة عبر الانترنت »
للتحميل (بدقة منخفضة) »

أخبار     [أرشيف المقالات] 10 ديسمبر, 2011 سلوان أم مدينة داؤود؟ علم الآثار وسياسة الاحتلال الإسرائيلي
عبير صراص6 نوفمبر, 2010 تحقيق لـ"هآرتس": المحكمة العليا الاسرائيلية تدرس ملفا يهدد مصير عشرات المنازل من خلال قانون "املاك الغائبين"
هآرتس, القدس19 يونيو, 2010 بلدية الإحتلال تعتزم هدم 22 منزلاً في سلوان
فلسطينيو4825 أبريل, 2010 إصابات واعتقالات بمواجهات القدس
الجزيرة نت25 فبراير, 2010 تسليم أوامر هدم جديدة في سلوان
إلياس كرام, YouTube20 فبراير, 2010 الطفل أحمد داود صيام من سلوان، يروي لقناة الجزيرة عن اعتقاله
YouTube15 فبراير, 2010 القدس: الاحتلال يعدّ لهدم منازل حي البستان وإخطارات لإزالة خمسة محال في باب العامود
عبد الرؤوف أرناؤوط, الايام8 فبراير, 2010 المستوطنون فوق القانون؛ الوزير يشاي يسعى لـ"شرعنة" عمارة "يونتان" في حي سلوان
عرب 48

القدس بدأت كقرية صغيرة حيث يسكن سكان سلوان اليوم. أسفل أراضي سلوان دفن تاريخ له 5000 سنة من العمر ويربط قصص الأمم القديمة وحكامها بحياة السكان اليوم وحاضرهم. العشرات من طبقات الأرض الأثرية تروي لنا ملحمة القدس المعقدة والمتعددة الحاضارات.

نحن، مجموعة من علماء الآثار وسكان سلوان، ندعوكم لسماع حكاية القدس القديمة وحكاية الحياة في القرية اليوم. في جولاتنا نسلط الضوء على دور علم الآثار في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وفي الخطاب السياسي حول مستقبل القدس. سنقدم لكم الجوانب المختلفة الآتية: علم آثار لا يملكه أحد، وهو بذلك يربط الفترات التاريخية والحضارات والأمم؛ وعلم آثار يشرك السكان المحليين بالبحث ويفحص الماضي على اعتباره مدخرات للجميع بغض النظر عن الدين أو القومية.

نحن نؤمن بأن لعلم الآثار في سلوان القدرة على تغيير ديناميكية الصراع وكذلك التشجيع على التسامح واحترام الحضارات الأخرى، في الماضي والحاضر، من أجل مستقبل أفضل للسكان المحليين وللمنطقة ككل.

أسئلة شائعة حول المدينة القديمة في القدس

إذا كان المسلمون يرغبون الى هذه الدرجة بالحفاظ على ثقافتهم، فليتحملوا المسئولية عن جميع الآثار الاسلامية ونحن نتحمل المسئولية عن الآثار اليهودية.كما هو الحال بالنسبة لكل مدينة تاريخية، فإن الفترات والثقافات المختلفة في القدس متداخلة فوق الأرض وتحت الأرض. هناك من يحاول أن يبيع صورة للقدس على أنها حقيقية ويهودية وهي موجودة تحت المدينة الاسلامية ويمكن استشعارها في أنفاق \"مدينة داوود\" و\"أنفاق الحائط\". غير أن هذا وهم: الفراغات تحت المدينة ليست من فترة واحدة. هناك أكثر قدما وأقل قدما وهناك أيضا فراغات تكونت في ايامنا من مخلفات المباني: آبار لبيوت من فترة الحكم العثماني، أقواس من الفترة المملوكية وعمليات حفر من أيام حكم الرومان في المدينة.
إن التقسيم الاجتماعي قد يناسب المباني الدينية (وفيها أيضا مكونات من الشراكة)؛ ينبغي على علم الآثار، من ناحية، توفير الحماية بواسطة قوانين \"معمية الألوان\" (التي لا تميز بين ثقافة وأخرى) ومن الناحية الأخرى، الحماية النابعة عن الاحترام المتبادل للمواريث المبنية، من خلال الفهم بأن هناك بقايا ومباني ذات معنى مغاير بالنسبة لأناس متنوعين، وأن الجيل ليس المكون الوحيد الذي يحدد قيمتها.

أسئلة شائعة حول المدينة القديمة في القدس »

"الذي يسيطر على الحاضر, يسيطر على الماضي: المسيطر على الماضي, يسيطر على المستقبل." (جورج ؤرويل, 1984)


الاتصال بنا | من نحن | التبرّعات | القائمة البريدية