(
اضغط هنا لمشاهدة أو تحميل الخريطة بدقة عالية)
خارطة الحوض التاريخي (الحوض المقدس)
تجمع البلدة القديمة والحوض التاريخي المحيط بها (المعروف بالحوض المقدس) ثروة عظيمة من الطبقات الأثرية، على مدار خمسة الاف سنة وحتى اليوم. بالرغم من صغر هذه المساحة، إلا أنها تعكس واقع يحوي بداخله الكثير من الصراعات القومية والدينية. اثارت اهمية القدس الدينية والتاريخية فضول العديد من المستكشفين والباحثين من جميع انحاء العالم منذ مئات السنين. اقيمت خلال القرن التاسع عشر، الكثير من الحفريات الأثرية في منطقة البلدة القديمة، بمبادرة العديد من الباحثين وعلماء الآثار. وقد تم تكثيف الابحاث بشكل ملحوظ بعد فترة 1967، خاصة في الحي اليهودي وجنوبي الحرم الشريف، مع العلم أن معظم الحفريات التي أقيمت في العشرين سنة الأخيرة، نظمت وأديرت من قبل سلطة الاثار الإسرائيلية.
ركن لشارع في البلدة القديمة، بني في طبقات من فترات مختلفة
غالبا ما يكون دمج بين الأهمية التاريخية والدينية للمنطقة مع الحس القومي (الاسرائيلي- الفلسطيني)، هذه ميزة تتحلى بها العديد من المواقع الاثرية والتاريخية بالبلاد، مما جعل من منطقة الحوض المقدس بقعة حساسة سياسيا.
سيكون للمبادرة بأي نشاط أثري بالمنطقة تأثيرا، ليس فقط على فهمنا للماضي، بل سيترك ذالك آثار سياسية واجتماعية على الحاضر ايضا. لذلك، أصبحت الحفريات وحماية المخلفات الاثرية داخل البلدة القديمة ومحيطها جزءا من الصراع العربي- الاسرائيلي، إلا أنها في الوقت ذاته قد تلعب دورا في حل هذا الصراع.
من خلال هذا التقريرسنحاول في الجزء الأول منه، عرض طرح أولي لمشاريع الحفر والترميم الاساسية في البلدة القديمة ومنطقة الحوض التاريخي. وفي الجزء الثاني منه، سنحاول تحليل تأثير هذه المشاريع للتنقيب الاثري والبحث العلمي على الوضع الاجتماعي والسياسي في البلدة القديمة ومحيطها.
الحفريات الرئيسية بالبلدة القديمة وضواحيها »
لقد تم القيام بالابحاث الاثرية في الحوض المقدس بالتعاون مع عدد من الهيئات الخاصة وبمشاركة هيئات من الحكومة وبلدية القدس.
مكتب رئيس الوزراء هو المسؤول عن مؤسسة إحياء تراث الحائط الغربي وهو الممول الرئيسي لعدد من الحفريات بالمنطقة، مثل: تمويل حفريات باحة الحائط الغربي. مشاريع أخرى ممولة من قبل وزارة السياحة كمنطقة باب الزاهرة مثلاً.
سلطة الطبيعة والحدائق الاسرائيلية التابعة لوزارة البيئة تشارك كذالك بتنمية وتطوير المشروع الاثري "حول اسوار القدس"، ووادي صوانه، هذا بالإضافة إلى سلطة الآثار الإسرائيلية التابعة لوزارة الثقافة والرياضة التي تدير معظم عمليات الحفر والتنقيب الاثري بالمنطقة.
تقوم بلدية القدس بتنمية الحركة السياحية بمنطقة الحوض المقدس هذا بالتعاون مع شركة تنمية القدس وشركة تنمية شرقي القدس.
في عام 2005 قامت الحكومة الاسرائيلية وبلدية القدس بتخصيص ميزانية قيمتها 620 مليون شيكل (480 مليون شيكل بتمويل من الحكومة و 144 مليون شيكل بتمويل من البلدية) وذلك من أجل تنمية السياحة والابحاث الأثرية في منطقة الحوض المقدس. وفي عام 2008 تم استثمار 50 مليون شيكل، حيث تبين انه قد تم استثمار مبالغ مشابهة لهذه في سنوات لاحقة.
ان الحفريات والابحاث الاثرية قد تمركزت في مناطق حساسة سعت دولة اسرائيل بالحصول عليها والتمسك بها، وهذا لاسباب ودوافع اجتماعية سياسية بالتعاون مع منظمات المستوطنين التي تمارس نشاطها بالمنطقة.
جزء كبير من الحفريات والابحاث الاثرية المقامة بالمنطقة تدار بدون فحص انعكاساتها وتأثيراتها على المنطقة، فغالباً ما تخدم مصالح مجموعات من الهيئات الخاصة مع الموارد المالية الوفيرة الممولة والداعمة لهذه المشاريع، فتقوم تلك المجموعات برعاية حفريات سلطة الاثار الاسرائيلية، التي لاتقتصر على البحث العلمي فحسب بل على دوافع اخرى تتعلق بدياناتهم، أيديولوجياتهم (أفكارهم-عقائدهم) واهداف ربحية وسياحية اخرى.
هناك جمعيتان من اكثر الجمعيات اشرافاُ ودعماً لتلك الحفريات, الاولى :جمعية إلعاد التي تدير مدينة داوود والحديقة الاثرية ولها نشاطات اخرى في جبل الزيتون ايضا. والجمعية الثانية هي : جمعية عطيرات كوهانيم والتي يتمركز نشاطها بالحي الاسلامي في البلدة القديمة.
هنالك حفريات عديدة في منطقة الحوض المقدس المستمرة منذ سنوات، مثل حفريات سلطة الاثار الاسرائيلية بمنطقة الحائط الغربي المستمرة ثلاث سنوات على التوالي (من سنة 2006-2009)، حفريات في منطقة موقف جفعاتي (منذ عام 2007 حتى اليوم), حفريات نظام المياه في مدينة داوود (بدأت منذ عام 1995 وحتى اليوم) وحفريات اخرى. كلها حفريات تقام بشروط خاصة، حريصة بالتنسيق مع السلطات المختلفة، لكنها حفريات ينقصها التخطيط الشامل وبدون اي تدخل وفحص خارجي. الحفريات ممولة من قبل مجموعة مستوطنين او جهات ايديولوجية تقام بدون التطرق لانعكاساتها وتاثيرها على سكان المنطقة والعامة.
حفريات اثرية كهذه تم تسميتها بوسائل الاعلام المختلفة باسم "الاستيطان الاثري" هذا لانها تتطلب الاستيلاء على قطعة من الاراضي العامة او الخاصة لغرض الحفر، والتي من المفترض ان تعود لمالكها بعد الانتهاء من الحفر، ولكن في الحفريات المذكورة في هذا التقرير قسم منها لم ينته بعد، وقسم اخر من الاراضي المستولى عليها تلبي احتياجات المستوطنين او السلطات الاسرائيلية.
كلها حفريات في منطقة حساسة سياسياً, ومتعددة الطبقات الاثرية, التي ممكن لها ان تؤدي الى عقبات، خلافات ومشاكل عديدة اثناء الحفر. فمثلا: انفجار انبوب للصرف الصحي خلال الحفريات ممكن ان يؤدي الى حفريات واسعة النطاق مع ما يتبعها من عواقب سياسية واجتماعية. كان هذا حال الحفريات في بركة سلوان التي تقع في قلب القرية الفلسطينية سلوان تلك الحفريات التي استمرت عدة سنوات نتيجة انفجار انبوب للصرف الصحي مما أدى الى إغلاق منطقة عامة كبيرة بين حي البستان ووادي حلوة.

ان أسلوب الحفر المتبع في هذه الأيام ومتفق عليه من قبل البحث الأثري ووفقا للطريقة العلمية المتبعة بمعظم انحاء العالم هو أسلوب حفر دقيق من الاعلى للاسفل، استكشاف وبحث الطبقات الاثرية بعناية.
مع ذلك قامت سلطة الاثار الاسرائيلية منذ عام 2004 باستخدام اسلوب حفريات افقي في منطقة الحوض المقدس، عن طريق حفر انفاق تحتية والوصول الى الطبقات الاثرية المختلفة من الجانب، نظرة افقية جانبية. بدل الحفر من الاعلى إلى الأسفل يتم حفر مقطع طويل، ضيق، معزول عن البيئة المحيطة به. تلك هي احدى طرق الحفر القديمة التي لا يمكن تبريرها الا بتفسيرات بعيدة عن البحث العلمي، طريقة غير علمية وضارة أكثر مما هي نافعة.
ان اختيار اسلوب الحفر بالانفاق الافقية تحت بيوت الفلسطينيين ليس مبنياً على دواعي-اسباب علمية بل على فصل فعلي مصطنع بين "القدس فوق الأرض" (المكان الذي يعيش عليه الفلسطينيون) "والقدس تحت الأرض " (المكان الذي يتواجد به جذور لليهود منذ الماضي(، لقد خلق هذا النوع من الحفريات سلسلةً من الانفاق والقاعات المتواجدة تحت الارض، تربط طبقات اثرية منفصلة وعصور مختلفة بهدف بناء قصة متسلسلة الاحداث التاريخية تتمركز بسرد التاريخ اليهودي فقط.
احيانا هذا الربط تم على حساب الدمج بين عناصر مختلفة لم يكن بينها ارتباط في الماضي، وقد تم الربط بينها في الغالب على حساب قمع و تجاهل مخلفات العصور والثقافات الأخرى التي لا تسدي دورا بسرد قصة التاريخ اليهودي. ان تجاهل المواطنين الفلسطينيين الذين يسكنون البلدة القديمة وضواحيها ما هو إلا جزء من تلك النظرة التي تنظر الى كل شيء غير يهودي كعنصر غريب ومؤقت، وليس جزء من الاستمرارية الحضارية والتاريخية للمكان.
خطر اضافي ناتج عن الحفريات في الأنفاق تحت الأرض هو بانها مخفية عن عيون العامة، مما يساهم في انتشار مقولات مقلقة حول وجهة هذه الحفريات وهدفها.
الحفريات الحالية في الأنفاق تحت الأرض ما هي الا استمرارية لحفريات أنفاق الحائط الغربي في سنوات السبعينات والثمانينات. اختتمت تلك الحفريات عام 1996 مع افتتاح المخرج الشمالي لطريق الالام، الذي أدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين السكان الفلسطينيين وبين القوات الإسرائيلية مما أسفرت عن وقوع العشرات من الجرحى والقتلى.
هذه الاحداث ادت الى تقليص نشاط سلطة الاثار بمنطقة الحرم الشريف. كما هو معروف اليوم فان جمعية إلعاد الاستيطانية تشرف على الحفريات الحالية والتي تهدف إلى حفر نفق يصل بين بركة سلوان ( بنهاية طرف قرية سلوان الجنوبي) حتى منطقة الحائط الغربي، في حين أن جهات أخرى تطمح إلى ربط كهف صديقيا (في النهاية الشمالية للبلدة القديمة) بأنفاق الحائط الغربي.
عندما تتجاهل الابحاث الاثريه احتياجات السكان المحليين تتحول الحفريات المقامة الى مشروع معاد بنظرهم، كما هو الحال في باب الزاهره والحفريات المقامة في وادي حلوه في سلوان وغيرها. السكان المحليين ينظرون الى هذا بأن الحكومه الاسرائيليه والمستوطنين يقومون بنشاطات أثرية لتبرير حقهم في الحصول على الارض.
هناك مناطق عديده من الحوض المقدس مأهوله بالسكان الفلسطينيين الذين يعانون من وضع مادي واجتماعي متدن، مثل حي ألسعديه وباب حطه في البلده القديمه، وحي البستان في سلوان وغيرهم. إن النشاط الاثري بهذه المناطق بالذات، وتجاهل احتياجاتهم يؤدي الى اثارة توترات اجتماعية واشعال النار في المنطقه. لذالك يجب مشاركة السكان المحليين، اطلاعهم والاهتمام باحتياجاتهم، حتما هذا سيعود بالفائدة على الجميع- لمصلحة السكان ولمصلحة البحث العلمي.

الحفريات الرئيسية بالبلدة القديمة وضواحيها
يمكن الختام بالقول ان النشاط الاثري بمنطقة البلدة القديمة يتم بثلاثة طرق: 1. حفريات افقية بواسطة انفاق تحتية (تحت الارض) كما تتطرقنا اليها ووصفناها بشكل مفصل بالتقرير الحالي وفي التقارير سابقا. 2. نشاطات واسعة النطاق بمنطقة الحائط الغربي، تشمل انفاق وباحة الحائط الغربي، وغيرها. 3. نشاطات مكثفة بمداخل البلدة القديمة داخل اربعة مداخل من اصل سبعة مداخل مفتوحة للمواطنين منهم: بالقرب من باب الزاهرة، باب العامود، باب الخليل ومخططات للحفر بمنطقة باب المغاربة. تحمل السيادة على البلدة القديمة والحوض المقدس مسؤولية الحفاظ على مختلف ثقافات الماضي والحاضر التي لا تزال جزءاً من المكان ، ومن المهم القيام بالحفريات على مستوى عال من الحرفية والدقة وذلك من أجل صحة ومصداقية الابحاث الاثرية نفسها بالاضافة للعوامل السياسية والاجتماعية. الانتباه لكثافة وعدد عمليات الحفر في البلدة القديمة والحوض المقدس وهذا لمراعاة حساسية المنطقة وقدرة استيعابها. أهمية التعاون بين السلطات الإسرائيلية والمؤسسات الدولية الاخرى، مشاركة السكان المحليين ومراعاة احتياجاتهم، لان هذا يشكل أمراً حيوياً وضروريا من اجل إبعاد الآثار عن الواجهة السياسية وجهات ايديولوجية أخرى، واستعمالها في الاساس كجسر يقرب بين الحضارات والشعوب التي ساهمت في بناء ماضي القدس وحتما سيكون لها دور بتشكيل مستقبلها.
تحضير الاراضي للبناء الاستيطاني في قلب الحي الاسلامي. اقيمت الحفريات في قلب الحي الاسلامي، بالقرب من باب الزاهرة و أسوار البلدة القديمة. بإدارة وتنفيذ سلطة الآثار الإسرائيلية من اجل إعداد الارض لبناء حي سكني استيطاني يحتوي على 32 وحدة سكنية للمستوطنين الاسرائيليين. وهذا بمبادرة وتمويل من وزارة السياحة. وقد تم توقيف الحفريات بالمنطقة منذ حوالي السنتين، ربما لاسباب مادية- مشاكل تمويلية.
![]() باب الزاهرة |
كهف اسفل الحي الاسلامي: يقع كهف صديقيا اسفل منطقة واسعة وكبيرة للحي الاسلامي. الوصول اليه من مدخل يتواجد بين باب العامود وباب الزاهرة. وقد تحول هذا الكهف منذ عشرات السنين الى موقع سياحي بإدارة شركة تنمية القدس الشرقية. وتقوم حالياً مؤسسة احياء تراث الحائط الغربي(حائط المبكى) بجمع أموال لتطوير المكان. وفقا للمكتشفات الاثرية بالموقع، عرّف كهف صديقيا كمحجر لتقطيع الصخور على مدار آلاف السنين، منذ حوالي القرن الثاني قبل الميلاد حتى القرن الخامس عشر للميلاد . يعتبر هذا الكهف احد الكهوف المذهلة في القدس وقد تم استخدامه خلال فترات مختلفة باختلاف القواعد والحكام، ﻷهداف أخرى ايضاً. فسر بالأساس على انه قد تم استخدامه كمصدر لحجارة بناء المعبد (فرضية صعب اثباتها) حيث تتجاهل الاف السنين من التاريخ وعشرات القواعد والحكام الذين ساهموا في بناء القدس، واثروا على تصميمها المعماري وثقافتها.
يعتبر باب العامود المدخل الرئيسي للبلدة القديمة، يستخدمه آلاف الفلسطينيين يوميا للعبور ودخول البلدة. اسفل هذا الباب تتواجد آثار لمدخل قديم يؤرخه العلماء لأواخر الفترة الرومانية (القرن الثاني للميلاد). حيث تعمل السلطات الاسرائيلية (سلطة الاثار، شركة تنمية القدس الشرقية، وزارة السياحة و بلدية القدس) على ترميمه وتحويله الى موقع سياحي.
![]() أعمال ترميم عند البوابة الرومانية أسفل باب العامود |
خلق تواصل مباشر بين منطقة مأمن الله (ماميلا) بالقدس الغربية والبلدة القديمة: في عام 2009 بادرت شركة تنمية القدس الشرقية بمشروع لتطوير السياحة بمنطقة باب الخليل، حيث قامت بالربط بين منطقة مأمن الله في القدس الغربية ومنطقة البلدة القديمة، مما ادى الى جعل التنقل بينهم سهل ومريح. بهذا محاولة دمج شطري المدينة معا والقضاء على الاحساس بأن المدينة مقسمة لشطرين، بل على العكس، ذلك أدى إلى خلق توهم بأن المدينة واحدة غير مقسمة. كشفت التنقيبات الاثرية في حفريات الإنقاذ بالمنطقة، عن جزء من سور روماني، ونظام صرف صحي قديم يتجه من باب الخليل حتى بركة حمام البطرك الواقعة في الحي المسيحي.
![]() |
![]() |
![]() مدخل السيارات إلى البلدة القديمة عبر باب الخليل |
![]() الساحة العامة بين منطقة مأمن الله وباب الخليل |
حفريات انقاذ تمهد لبناء متحف. بين عامي 2006-2009 قامت سلطة الاثار الاسرائيلية بتنفيذ حفريات انقاذ في منطقة ساحة الحائط الغربي. تخطط مؤسسة إحياء تراث الحائط الغربي لبناء متحف مكون من ثلاث طوابق هناك، وقد قامت مجموعة من علماء الاثار بالاحتجاج على هذا المشروع، بادعاء ان هذا البناء سيضر بالاثار المتواجدة في الموقع. علما ان المتحف المخطط بناؤه سيتواجد قبالة المسجد الاقصى المبارك- الحرم الشريف. خلال الحفريات الاثرية بباحة الحائط الغربي اكتشتفت أنقاض عديدة من جميع الفترات التاريخية في القدس. اثار عربيةَ (أسلامية) من القرن الثامن وحتى القرن العشرين, اثار بيزنطية، اثار رومانية، واثار من الفترة العصر الحديدي (القرن الثامن قبل الميلاد) وعصور اخرى. تحتوي المكتشفات الاثرية على اجزاء من الأبنية الخاصة والعامة ، شارع يعود تاريخه لاواخر العصر الروماني- القرن الثاني للميلاد.
مشروع طموح في اكثر الاماكن حساسيةً: تخطط مؤسسة إحياء تراث الحائط الغربي لتوسيع المنطقة المخصصة للصلاة في باحة الحائط الغربي. وفقا للخطة المرسومة سيتم حفر المنطقة الموجودة تحت الحائط وهذا لبناء ساحة اضافية في الطبقة السفلية. لتنفيذ هذه الخطة يتوجب على المؤسسة تمويل الحفريات الاثرية اسفل الباحة الحالية. هذا المشروع سيتيح للزوار الوصول المباشر من باب المغاربة الى ساحة الحائط الغربي أو الى أنفاق الحائط الغربي.
احدى أكبر حفريات الانقاذ في اسرائيل : احدى اكبر الحفريات التابعة لسلطة الاثار الاسرائيلية، بدايتها كانت في عام 2007 حتى اليوم، مستمرة لثلاث سنوات على التوالي. تمول تلك الحفريات عن طريق جمعية إلعاد- التي تستوطن سلوان. وفقا للخطة المقترحة مخطط بناء مبنى من خمسة طوابق يحوي داخله على متحف، محلات تجارية وموقف سيارات للزائرين. مخطط اخر هو بناء محور تحت الارض يربط مدينة داوود مع باحة الحائط الغربي.
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() الحفريات في موقف "جفعاتي" |
![]() الحفريات في موقف "جفعاتي" |
![]() الحفريات في موقف "جفعاتي" |
![]() الحفريات في موقف "جفعاتي" |
![]() |
منذ عام 2004 تقوم سلطة الاثار الاسرائيلية بحفر عدد من الانفاق في البلدة القديمة وفي قرية سلوان.
وصف للانفاق التي يتم حفرها اليوم، من الشمال الى الجنوب، موضح ادناه بواسطة الاحرف التالية 8أ، 8ب، 8ج.
8أ. كنيس خيمة اسحق (اوهيل يتسحاق)
في عام 2004 بدأت حفريات انقاذ تحت المبنى المعروف بإسم كنيس خيمة اسحق- اوهيل اسحق، الذي يقع في نهاية شارع الواد جنوبا، في البلدة القديمة. تلك الحفريات شقت نفق إضافي جديد يصل الكنيس بأنفاق الحائط الغربي اسفل بيوت الفلسطينيين في الحي الإسلامي.
8ب. أنفاق الحائط الغربي
منذ عام 2007 وسلطة الاثار الاسرائيلية تقوم بحفريات انقاذ بأنفاق الحائط الغربي. الحفريات تقام كاستمرارية لانفاق قد تم حفرها في سنوات السبعينات والثمانينات.
8ج. الأنفاق في سلوان
منذ عام 2007 بمساعدة وتمويل من جمعية العاد ترعى وتدير سلطة الاثار الاسرائيلية حفريات أنفاق تحتية من بركة سلوان (هشيلواح) باتجاه الطرف الشمالي للقرية، حتى ان هذه الحفريات امتدت قريبا من منطقة موقف جفعاتي. وقد تم حفر نفق اضافي في شمال شرق المنحدر للمنطقة، يمتد من ينبوع جيحون باتجاه مركز مدينة داوود.
![]() نفق محفور في سلوان |
|
|