قبل البدء بأي عملية بناء، أو إرساء بنية تحتية، أو تطوير في منطقة مُعلنة كموقع أثري، يجب على المقاول أن يتعهد بإجراء "حفريات إنقاذ". إن الهدف من مثل هذه الحفريات هو الكشف عن أي بقايا أثرية وتوثيقها قبل أن تُتلف أو تُغطى بالأبنية الجديدة. وعلى النقيض من ذلك، تتم الحفريات الأثرية من أجل معالجة قضايا بحثية معينة في مواقع قد لا تكون عرضة لخطر التدمير. توصف عمليات الحفر التي تُجرى لهدف تطوير السياحة على أنها أعمال إنقاذ، لأنه وبالرغم من كون بعض الآثار محفوظة ويمكن الوصول إليها بسهولة، إلا أن الدافع من وراء الحفريات والأساليب المستخدمة لتنفيذها غالباً لا تكون لغرض البحث.
طبقة حياة
يتألف أي موقع أثري من طبقات عدة. إن الطبقات الأرضية التي تحتوي على مواد أثرية مثل الفخار، أو أدوات مختلفة، أو أبنية تُعرف كطبقة حياة، خصوصا إذا احتوت أبنية أثرية، أي أن طبقة الحياة هي طبقة تضم أنشطة يومية للبشر ومخلفات لطبيعة حياتهم في الموقع. هذا المصطلح يميز طبقة الحياة عن طبقات الأرض الأخرى التي تراكمت فوقها بعد أن هُجرت.
أرضية
هي أرضية تجاور جدار ما دون أن تغطية اي انها "تعيش" معه أو أن يقطعها وتعود لنفس فترة الجدار الزمنية. وبذلك فإن المكتشفات الأثرية التي يُعثر عليها في هذه الأرضية يُستفاد منها لتحديد تاريخ الجدار المجاور لها. إن الآثار الموجودة على الأرضيات، أو بداخلها، أو من تحتها هي الأداة الأساسية التي يحدد من خلالها عالم الآثار تواريخ المكتشفات.
مكتشف في موقعه
هو مكتشف عُثر عليه في موقعه الأصلي. غالباً ما تُنقل الأدوات الأثرية بعيداً عن مكانها الأصلي بواسطة الإنسان أو بواسطة الظواهر الطبيعية. ولكي نربط قطعة أثرية بالمكان الذي عُثر عليها فيه يلزمنا أن نتأكد أولاً أنها "مكتشف في موقعه". إن لم تكن في موقعها الأصلي ــ بسبب أحداث ماضية مثل التعرية، أو السرقة، أو عمليات التنقيب الغير خاضعة للرقابة ــ فإن معناها سيضعف.
منشورات إضافية
H. Geva ed. Ancient Jerusalem Revealed. Jerusalem 2000
E. Stern, ed., The New Encyclopedia of Archaeological Excavations in the Holy Land, Vol. 5, Jerusalem, 2008
A.G. Vaughn and A.E. Killebrew eds. Jerusalem in Bible and Archaeology: The First Temple Period. Atlanta: SBL, 2003
قرية فلسطينية تقع بالقرب من البلدة القديمة في القدس، جنوب شرق الحرم الشريف. كانت القرية قد ضُمت لدولة إسرائيل في العام 1967. يعتبر سكان سلوان مقيمين في الدولة الإسرائيلية وليسوا من مواطنيها. يعيش في القرية اليوم حوالي 40 ألف فلسطيني وما يقارب 400 مستوطن يهودي.
منطقة كبيرة مفتوحة تقع على الحافة الشمالية لقمة وادي حلوة. بدأت حفريات الإنقاذ في هذه المنطقة في العام 2003 تحت رعاية إلعاد وسلطة الآثار الإسرائيلية. في هذا الموقع، الذي يشمل جزءاً من قمة وادي تيروبيون ومنحدره الشرقي، عُثر، ولأول مرة في القدس، على آثار تعود للحي في الفترة العباسية (القرنين 9 و 8 الميلاديين)، كذلك وجدت في نفس المنطقة أعداد كبيرة من أساسات الأبنية ترجع للفترة البيزنطية أو أواخر الفترة الرومانية (القرنين 2 و3 الميلاديين)، بالإضافة لبناء مكون من طابقين (يعود لفترة القرن الأول الميلادي) تظهر عليه علامات التدمير (يرجح أن هذا البناء يعود لسنة 70 للميلاد)، هذا بالإضافة إلى عدد محدود من الآثار الأكثر قدماً، بما في ذلك شرفة هلنستية، وهي إحدى ودائع القرنين الثامن والتاسع قبل الميلاد. في بعض أجزاء هذه المنطقة، تم تفكيك بعض الأبنية العباسية والبيزنطية من أجل الكشف عن آثار الفترة الرومانية المبكرة. في بقية الأجزاء تم تفكيك أبنية ترجع لفترة تسبق الفترة البيزنطية. تحدد الحفريات الحالية بحدود الحفريات السابقة، وهي التي تمت بواسطة "رجل الغراب" في الجنوب و مكاليستر في الشرق. تعتبر الحفريات في موقف جفعاتي أعمال إنقاذ، تهدف لتطوير وبناء مركز زوار جديد تابع للحديقة الوطنية مدينة داود.
هو مكان عام يقع تحت رقابة حراس أمن. نادراً ما يمر سكان القرية عبر هذا المكان المُسيّج، والذي أصبح محور الحديقة الوطنية. تحتوي المنطقة على عدة مباني لا تزال مسكونة من قبل عائلات فلسطينية. أديرت الحفريات في مركز الزوار بواسطة إليات مازار، منذ 2005 وحتى 2009 وذلك باسم الجامعة العبرية، ومركز شاليم، وجمعية إلعاد التي ضمت مناطق حُفرت سابقاً بواسطة مكاليستر وآخرون. إلى الشرق من مركز الزوار هنالك جرف طبيعي وعر تم ملؤه بالحجارة ليشكل أساسا للأبنية فوق التل. تختلف الآراء حول تاريخ إنشاء هذا الأساس، وتتراوح التوقعات بين القرن الثالث عشر إلى القرن العاشر قبل الميلاد ( أجمع الكثيرون، مؤخراً، على أن تاريخ الأساس يتراوح بين القرنين 11 – 12 قبل الميلاد). عُثر فوق الأساس على أجزاء لآثار أبنية كبيرة مدمرة (بسبب عمليات بناء واسعة في الفترتين الرومانية والبيزنطية) تاخمت الأساس المملوء بالحجارة. تمتد هذه الآثار شمال حدود الحفريات، نحو منطقة حُفرت في الماضي بواسطة كنيون. ترتبط بهذه الطبقة أرضيات تعود للعصر الحديدي الأول (القرنين 11 و 12 قبل الميلاد) بالإضافة لردم مملوء بفخار من القرن العاشر قبل الميلاد والذي استخدم لربط البناء بالملك داود. ولا يزال ما يسمى منزل يوسابيوس (وهو بيزنطي تم تنقيبه بواسطة مكاليستر) قائماً في وسط هذه المنطقة. في الغرب، توجد أرضية أساس حجرية مصنوعة يرجح أنها تعود لأبنية سبقت العصر الحديدي.
تم تنقيب المنطقة بواسطة مكاليستر (في العشرينيات)، و كنيون (في الستينيات) وبعثة الشلوح (1978 – 1985)، تم تعيين هذه المنطقة بواسطة البريطانيين كموقع أثري مفتوح. في وسط هذا الموقع توجد آثار لجدران وأردمة استنادية، تعلوها مساحة واسعة مملوءة بالحجارة وتغطي فسماً كبيراً من المنحدر المحفور. لا زال النقاش جارٍ حول تاريخ هذا التركيب، إلى أن التوقعات الحالية ترجح أن يكون هذا التركيب عائد للقرن الثاني عشر قبل الميلاد كما تربطه بالقلعة اليبوسية. هنالك أبنية إضافية، ترجع للعصر الحديدي الثاني، أدرجت ضمن التركيب الحجري ( يمكن رؤية بناء واحد مكتمل ــ بيت أحيائيل ــ وأجزاء من بنائين آخرين). كانت هذه جزء من ربع محلي مُدرج منحدر، يتضح أنه سُكن بواسطة عائلات ثرية، دُمر في كارثة سنة 586 قبل الميلاد. يدور الخلاف حول وقت بناء هذا التركيب؛ يعيد البعض تاريخ الأرضيات الأصلية في البناء للقرن العاشر قبل الميلاد، في حين تعيد بعثة الشلوح تاريخها إلى القرنين التاسع والثامن قبل الميلاد. في الغرب، توّج التركيب الحجري بحصن قديم، يعود في الغالب للفترة الهندسية ( هذا التاريخ ليس أكيداً لأن الطبقات المتاخمة للحصن كانت قد أُزيلت). كشفت بعثة الشلوح عن آثار المنحدر الهلنستي والذي يبدو أنه ارتكز على أساسات الحصن وبرجيه ( تم مؤخراً تفكيك البرج الشمالي). من الآثار الواضحة، يد لتمثال برونزي بطراز كنعاني قديم؛ وفي طبقة التدمير عام 586 قبل الميلاد عُثر على بقايا متفحمة لقطعة أثاث خشبية مزخرفة، كما عثر أيضاً على خمسين ختم مصنوعة من الصلصال نُقش عليها أسماء مسئولين كبار، بعض من هذه الأسماء يمكن ربطها بقضائيين ذكروا في التوراة.
توجد هذه الحفريات في مواقع مختلفة على التلة الجنوبية الشرقية. معظمها رُدمت من جديد. كان عام 1967 هو الأخير لأعمال كنيون, حينها قالت أنها لا ترغب بالاستمرار في التنقيب في ظل الاحتلال الإسرائيلي. امتدت حفريات كثلين كنيون الرئيسية أسفل المنحدر بدءاً من الطرف الجنوبي للمنطقة G, واستمرت للأسفل حتى أحصنة منتصف العصر البرونزي والعصر الحديدي ( القرون 18 و17 و8 قبل الميلاد)، تغطي حفرياتها ما يقارب ثُلث مساحة المنحدر (يمكن رؤية حفريات كنيون بوضوح من على الدرجات المؤدية إلى أسفل النبع).
تجري في هذه المنطقة "أعمال إنقاذ" مستمرة بدأت منذ العام 1995. تم مؤخراً حفر نفق يبدأ عند النبع ويمتد باتجاه شمال غرب، ليصل النبع بحفريات كنيون في الستينات. اكتشف تشارلز وارن في العام 1867 الأنفاق والآبار عند رأس شبكة المياه الجوفية وقام كل من فينسنت وباركير بدراسة شبكات المياه في العام 1911 , أما بعثة الشلوح فقد عملت على تنظيف شبكات المياه من جديد, وقام كل من رايخ وشوكرون (منذ العام 1995) بتوسيع منطقة الحفر تحت منازل السكان (بما فيها منزل عائلة العباسي). حالياً لا يمكن الوصول إلى النبع من خلال مدخله التاريخي (الذي يعود للقرون الوسطى) عند أسفل المنحدر. تُظهر كل من الحفريات الأخيرة عند منبع النبع وبداية شبكة المياه بأنه تمت أول سيطرة على مياه النبع خلال منتصف العصر البرونزي (حوالي 1700 قبل الميلاد) عندما تم بناء عدد كبير من الأحصنة. حفرت البركة في الصخر وكذلك تم شق القسم الأفقي من شبكة "نفق وارن" حتى يتمكن سكان البلدة من الوصول إلى النبع والبركة. واليوم، يتم تحويل مياه النبع عبر قناة محفورة بالصخر (القناة الثانية) نحو الجنوب على طول الوادي، ربما لتصب في خزّان ماء غير مكتشف بعد. تشهد هذه الشبكة، والتي تعود للعصر البرونزي الأوسط، على تطور الهيدرولوجية والمعارف الهندسية عند الكنعانيين. في القرن الثامن قبل الميلاد، عندما حُفر نفق حزقيا في الأساسات الصخرية، "اكتشف" القسم العمودي لـ "نفق وارن" وارتبط بالشبكة القديمة.
قناة سلوان (القناة الثانية)، جزء منها قناة مسقوفة والجزء الآخر نفق في الصخر، وتحمل الماء من النبع إلى قاع وادي كيدرون. هذه القناة موصولة بآثار كنعانية أخرى أكتشفت في المنطقة المحيطة بالنبع (وترجع للقرن 17 -18 قبل الميلاد). إلا أن قناة سلوان حُفرت في فترة لاحقة (على الأغلب في القرن الثامن قبل الميلاد) ويعتقد أنها كانت تنقل مياه النبع إلى خزّان مياه عند الحافة الجنوبية للمدينة، حيث كان من الممكن جمع المياه واستخدام الفائض منها لري الحدائق. هذا النفق يُعرف أيضاً باسم نفق حزقيا، استنادً إلى مراجع التوراة التي تتحدث عن بركة وقناة بنيتا بواسطة الملك حزقيا. إلا أن اسم هذا الملك لم يُذكر في النقش المكتوب بالعبرية القديمة على جدران النفق.
المنطقة الرئيسية التي تم حفرها بواسطة ي. شلوح في 1978-1985، جرت على أرض اشتراها بالأساس بارون إيدموند دي ورتشيلد في بداية القرن العشرين لغرض التنقيب. السمة الأساسية لهذه الأرض هو خط التحصين شمال – جنوب الذي أُنشأ في العصر البرونزي الأوسط (القرنين 18 و 17 قبل الميلاد) ورُمم في القرن الثامن قبل الميلاد. اليوم، توسعت المدينة من وراء الجدار باتجاه الشرق، وتم بناء جدران استنادية إضافية لتيسير الاستيطان خارج أسوار المدينة. بالنظر للمنازل ومحتوياتها، نجد أن الحي كان متواضعاً. والعديد من المنازل هُجرت في بداية القرن السابع قبل الميلاد، وبضعة أبنية فقط كانت مسكونة في عام التدمير، 586 قبل الميلاد. هذا الدليل على سقوط المدينة التدريجي خلال القرن السابع قبل الميلاد يلقي الضوء على أهمية الأحداث في بداية القرن السادس عشر قبل الميلاد. في أعقاب تدمير المدينة كان هنالك تواجد متقطع للسكان فيها، بنيت المدرجات، والمقابر، والعشوش المنحوته بالصخر، في القرنين الثاني والثالث قبل الميلاد. في الوقت الحاضر، منطقة الحفر مهملة إلى حدِّ كبير؛ إلا أن المدرج عند سفح الحصن تستخدم في الأحداث الجماهيرية الكبيرة التي تنظمها جمعية إلعاد، الدخول لهذه المنطقة يكون فقط عبر منطقة زوار "نفق وارن"؛ المخرج هو باتجاه واحد فقط يؤدي إلى موقف السيارات الذي يتم إنشاؤه حالياً شمال حي البستان.
قطعة أرض اشتراها روتشيلد في بداية القرن العشرين، حفر ويل القطعة في 1913-1914. واليوم المنطقة مسيّجة، والدخول إليها يكون فقط عبر بوابة بصفارة، يتحكم بها حراس أمن منزل Meyuchas ( وهو منزل يسيطر عليه المستوطنون). خلال عمليات التنقيب عُثر على بضعة آثار قليلة في المكان وذلك بسبب وجود مقلع روماني أو بيزنطي واسع بني في المنطقة. وما تبقى من آثار واضحة اليوم، هما حجرتين كبيرتين منحوتتين في الصخر، وصفتا في الأدب كـ "قبور ملوك بيت داود" (لأنه قيل بأن ملوك يهودا دفنوا في مدينة داود). إلا أنه، لا يبدو بأن ثمة قبور في المكان، كل ما يظهر هو غرف تخزين كبيرة محفورة في الصخر. أحد أشهر المكتشفات في حفريات ويل هو نقش ثيودوتس، والذي يعود في الأصل لكنيس، على الأغلب من الفترة الرومانية، ولكن موقعه الأصلي بقي مجهولاً.
R. Reich. The City of David : Revisiting Early Excavations / English Translations of Reports by: Raymond Weill and L.-H. Vincent (notes and comments by Ronny Reich ; edited by Hershel Shanks). Washington: Biblical Archaeology Society 2004.
حتى عام 2004، شكلت المنطقة، التي تُعرف اليوم ببركة الحمرا، مكان عام استخدمه سكان حي البستان كممر يصل بين بيوتهم وبين المسجد وحضانة الأطفال عند الطرف الآخر للبركة. وفي أعقاب حدوث خلل في أنابيب الصرف الصحي في العام 2004، انكشفت بركة مرصوفة بالحجارة، وتم تعريفها على أنها بركة الحمرا من عهد الهيكل الثاني. وتعمل سلطة الآثار الإسرائيلية، ممولة من قبل جمعية إلعاد، بتنفيذ عمليات تنقيب وحفر في الموقع منذ عدة سنوات. تحاط المنطقة اليوم بسياج، ولا يسمح الدخول إليها إلا بعد دفع رسوم. ولم يعد بإمكان السكان اليوم عبور المنطقة للوصول لحضانة الأطفال أو المسجد في حي وادي حلوة كما في السابق.
في أواخر القرن التاسع عشر، كشف كل من بليس وديكي، في عدة مواقع، عن آثار لشارع قديم يعود للفترة الرومانية. واليوم، يتم حفر نفق على طول هذا الطريق القديم بدءاً من بركة الحمرا صعوداً حتى قمة التلة. وتتم عمليات الحفر بواسطة سلطة الآثار الإسرائيلية وبتمويل من جمعية إلعاد. توجد الطريق الرومانية على عمق خمسة إلى عشرة أمتار تحت الأرض. عملية حفر النفق تتعارض مع العادات المهنية لعلم الآثار وكل المبادئ الأخلاقية المرتبطة بعمليات الحفر الأثرية. وفي الواقع أن هذه الحفريات تتبع بقايا تدمير المدينة.
هو حفر يجرى في وسط المنحدر. تتم عمليات تنظيف قناة صرف مياه قديمة وحفر نفق للأسفل باتجاه بركة الحمرا بنية ربط النفق بالطريق الروماني القديم. عند نقطة التقاء القناة بالشارع اكتُشف بأن مستوى علو القناة أعلى من مستوى علو الشارع ولذلك يرجح أن تكون القناة أحدث. تجري الحفريات، شمال وجنوب النفق، تحت القرية و منازل السكان فيها. كما أن كثير من المعلومات حول عمليات الحفر ليست متوفرة لدى العامة ولا لدى السكان.
يقع حي البستان خارج الموقع الأثري، مدينة داود، هناك من العلماء من يربط الموقع بحديقة الملك المذكورة في كتاب الملوك. في السنوات القليلة الأخيرة أصدرت بلدية القدس أوامر بالهدم بحق العديد من منازل الحي بادعاء أن هذه المنازل غير قانونية وبأن المنطقة ذات "أهمية تاريخية". إن هذه العملية تتضمن هدم منازل ما يقارب 1000 شخص من سكان القرية. تعمل البلدية على تطوير خطة لتحويل المكان إلى مكان عام يمكنه "أعادة تشكيل" حديقة الملك كما كانت عليه أيام داود وسليمان. نحن نؤمن بأن علم الآثار يجب أن يعود بالنفع على السكان المحليين لا أن يهددهم. كما أنه من المستحيل إعادة طبيعة المنطقة لما كانت عليه قبل 2000 أو 3000 سنة.
في حي البستان المزدحم, قامت بلدية القدس وشركة تطوير شرقي القدس بالمصادقة على استخدام الطرق ومواقف السيارات من قبل الناس في المنطقة، وبشكل أساسي من قبل الزوار. بنيت مواقف السيارات في أماكن عامة وسط الحي المزدحم والذي هو بحاجة ماسة للمباني العامة مثل المدارس، الروضات والحضانات والحدائق العامة الخ. من المخطط كذالك إنشاء مواقف سيارات على المنحدر صعوداً باتجاه البلدة القديمة ( في حي وادي حلوة ).