علم آثار بديل في سلوان كفار هشيلوح: مبادئ 1) نحن نؤمن أن الآثار ممكن أن تستخدم كوسيلة للتفاهم بين الشعوب, الحضارات والفئات المختلفة, وليس كمحرض من اجل رفع حدة التشاجر والنزاع. يمكن للآثار أن تساهم من اجل سلامة القدس.

2) تُمكن الآثار كل فرد بان يشاهد روابطه مع الماضي وذلك عن طريق عرض نسيج متنوع للحياة بالقدس.

3) الآثار تساهم بتجسيد وبلورة صورة مستقلة وكاملة عن حضارات وانجازات بشرية مختلفة. إن الآثار غير مرتبطة بالنصوص المدونة والتي من طابعها أن تكون أحادية الجانب.

4) كل طبقة أثرية تساهم بفهم تاريخ القدس بشكل متساوي. علم الآثار لا يميز بين الحضارات وبنظره كل الحضارات متساوية.

5) لا يعنينا الربط بين الهويات العرقية الحديثة (مثل الهويات الإسرائيلية, الفلسطينية أو الأوروبية) لتلك الهويات التاريخية (مثل الكنعانية, اليهودية أو الصليبية). نحن لا نستخدم الآثار من اجل التصنيف.

6) بما أن علم الآثار يزودنا بدلائل عن ثقافة الإنسان والمجتمع فهي انتقاديه بحد ذاتها, ولذلك تواجه الآثار كل قصة تاريخية بندية.

7) عندما يتألف تطابق بين قصة أثرية ودليل تاريخي, يعمل كل منهما على توضيح الآخر: كلى المصدرين, التاريخي والأثري, يرتكزان على التحاليل لذلك ليس هنالك حقيقة مطلقة.

8) بما أن الأراضي تصادر من اجل الحفريات, على القائمين بذلك إثبات أهمية الحفريات للمجتمع عامة وعلى الخصوص الفئة التي يتم مصادرة أراضيها.


الاتصال بنا | من نحن | التبرّعات | القائمة البريدية